الشيخ عباس القمي
586
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
أتاه ملوك الأرض طوعا و أمّلت * مليكا سحاب الفضل منه تهلّلت و مهما دنت زادت خضوعا به علت * ( إذا ما رأته من بعيد ترجّلت و إن هي لم تفعل ترجّل هامها ) « 1 » و لنعم ما قال الشيخ الأزري - قدّس اللّه روحه : أيّها الراكب المجدّ رويدا * بقلوب تقلّبت في جواها إن تراءت أرض الغريّين فاخضع * و اخلع النعل دون وادي طواها فتواضع فثمّ دارة قدس * تتمنّى الأفلاك « 2 » لثم ثراها قل له و الدموع سفح عقيق * و الحشا تصطلي بنار غضاها : يا بن عمّ النبيّ أنت يد اللّه * الّتي عمّ كلّ شيء نداها أنت قرآنه القديم « 3 » و أوصا * فك آياته الّتي أوحاها ليت عينا به غير روضك ترعى * قذيت و استمرّ فيها قذاها أنت بعد النّبيّ خير البرايا * و السماء خير ما بها قمراها لك ذات كذاته حيث لو لا * أنّها « 4 » مثلها لما آخاه قد تراضعتما بثدي « 5 » وصال * كان من جوهر التجلي غذاها لك نفس من معدن اللطف صيغت * جعل اللّه كلّ نفس فداها « 6 » جامع اين كتاب ، عباس قمى ، كلب آستان شاه ولايت على بن أبى طالب عليه السّلام گويد : « سرى البرق من نجد فجدّد تذكارى » « 7 » ، همانا تا من خود را شناختهام جبههء خود را بر اين آستان ملايك پاسبان سودهام ، و گوشت و خون خود را به مراحم و ألطاف اين خانوادهء عصمت و طهارت پروردهام ، لاجرم در مقام مدايح ايشان خوددارى نتوانم ،
--> ( 1 ) . از علّامه طباطبائى سيد بحر العلوم رحمه اللّه است ( 2 ) . مؤلّف در رساله قرّة الباصرة في تواريخ الحجج الطاهرة « الاملاك » آورده است ( 3 ) . در همان « المجيد » است ( 4 ) . در همان « لا انّها » است ( 5 ) . در همان « بثديي » است ( 6 ) . از قصيدهء هائيه ازرى است ( 7 ) . از قصيده شيخ بهائى در مدح مهدى موعود عليه السّلام است